منتدى الرادود الحسيني سيد محمد باقر العلوي


منتدى الرادود الحسيني سيد محمد باقر العلوي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» السلام عليك يا أمير المؤمنين
الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 1:40 pm من طرف كبش الكتيبه#

» زخارف ونقوش علوية
السبت ديسمبر 09, 2017 8:30 pm من طرف كبش الكتيبه#

» مولد أبو القاسم محمد صلى الله عليه وآله وسلم
الثلاثاء ديسمبر 05, 2017 8:04 pm من طرف كبش الكتيبه#

» مولد صادق العترة الطاهرة
الإثنين ديسمبر 04, 2017 9:41 pm من طرف كبش الكتيبه#

» 3 مولد الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم
الإثنين ديسمبر 04, 2017 9:34 pm من طرف كبش الكتيبه#

» مولد الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم
الأحد ديسمبر 03, 2017 9:33 pm من طرف كبش الكتيبه#

» 2 تشبية سيد المرسلين
الأحد ديسمبر 03, 2017 9:23 pm من طرف كبش الكتيبه#

» الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم
السبت ديسمبر 02, 2017 9:15 pm من طرف كبش الكتيبه#

» 2 مولد حبيب الله ورسوله
السبت ديسمبر 02, 2017 8:12 am من طرف كبش الكتيبه#

منتدى
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
فداك يحسين
 
خادم الحسين
 
البنت العلويّة
 
محبة خادم اهل البيت (ع)
 
ابو القاسم
 
يافاطمة الزهراء
 
يا حبيبي يا حسين
 
لجين
 
Admin
 
ورد الياسمين
 

شاطر | 
 

 الحسين (عليه السلام).. رجل وقضية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادمة العباس

avatar

عدد المساهمات : 236
تاريخ التسجيل : 01/11/2008

مُساهمةموضوع: الحسين (عليه السلام).. رجل وقضية   الثلاثاء نوفمبر 04, 2008 2:46 pm

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم


جاء علي (عليه السلام)، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): "أي شيء سميت ابني"؟ فأجابه: "ما كنت أسبقك باسمه يا رسول الله"، وهنا نزل الوحي على الحبيب المصطفى حاملاً له اسم الوليد الجديد من الله تعالى، فالتفت (صلى الله عليه وآله) إلى علي قائلا له: "سمّه حسيناً".
وقد بلغت مكانة الحسين (عليه السلام) في نفس المصطفى الذروة في الحنان الأبوي الزاخر، فعن سلمان الفارسي (رضوان الله عليه) قال: سمعتُ رسولَ الله (صلى الله عليه وآله) وهو يقول: "الحسن والحسين ابناي، من أحبهما أحبني، ومن أبغضهما أبغضني، ومن أبغضني أبغضه الله، ومن أبغضه الله أدخله النار على وجهه".
وعن يعلى بن مرة قال: قال رسولُ الله (صلى الله عليه وآله): "حسين مني وأنا من حسين، أحب اللهُ من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط".
فهل بعد هذا الشرف شرفٌ يضاهيه؟ فالحسين من النبي لأنه فرع من شجرة الرسول (صلى الله عليه وآله)، وهذه صلة نسبية، أما كيف يكون النبي من الحسين؟ لا بد أن هذه الصلة هي صلة رسالية، فقد أعلم المصطفى (صلى الله عليه وآله) أن دينه سيتعرض للمحو والتحريف والطمس، فينهض الإمامُ الحسين (سلام الله عليه) لينقذ هذا الدين بنفسه وعياله ودمه، فيبعث الإسلام من جديد في كربلاء، ويحيا ذكر المصطفى من جديد بعد مذبحة الكرامة في الطف.
استقى الإمامُ الحسين (عليه أفضل الصلاة والسلام) علمَه من معين الرسالة ومنبعها الصافي، بعد أن نشأ في بيت النبوة ومهبط الوحي ومختلف الملائكة، فتعلق بالله أيما تعلق، وانشدّ إلى الباري سبحانه وتعالى إنشداداً روحيا ساميا، حتى إنه إذا توضأ تغير لون وجهه وارتعدت فرائصه، فيُقال له في ذلك فيقول: "حقٌّ لمن وقف بين يدي الملك الجبار، أن يصفر لونه وترتعد مفاصله".
وإذا حلت أرهبُ الساعات وأحرجها في كربلاء، والجيش الأموي يطوقه من كل صوب ومكان، شمّر عن سواعده متهيّئاً للصلاة، ولم يبال بما يحيطه، وكان يدعو ربه تعالى بهذا الدعاء: "اللهم ارزقني الرغبةَ في الآخرة، حتى اعرف صدق ذلك في قلبي بالزهادة مني في دنياي. اللهم ارزقني بصراً في أمر الآخرة، حتى أطلب الحسنات شوقاً، وافر من السيئات خوفا، يا رب..".
هذا مع الله.. أما مع الناس، فالحسين هو ذلك الرجل الطيّب المتواضع، يمرّ على مساكين يأكلون في الصفة فيدعونه للطعام، فينزل (عليه السلام) ويقول: "إن الله لا يحب المستكبرين"، ثم يقول لهم: "قد أجبتكم فأجيبوني"، فيمضي بهم إلى منزله ليأمر زوجته الرباب: "أخرجي ما كنت تدخرين".
وكان من رعايته للمساكين والعاجزين ما رواه شعيب بن عبد الرحمن، قال: وُجد على ظهر الحسين بن علي (عليه السلام) يوم الطف أثر، فسألوا زين العابدين عن ذلك، فقال: "هذا مما كان ينقل الجراب على ظهره إلى منازل الأرامل واليتامى والمساكين".
لم يكن الإمام الحسين (عليه السلام) مقتصراً على جهاد اللسان في الذود عن رسالة الإسلام، فالمتقصي لحياته الشريفة يقف كثيراً على ما ساهم الإمامُ الحسين في المسيرة الإسلامية الظافرة، فقد اشترك (سلام الله عليه) في حماية ثغور المسلمين وعمره لم يتخط الثانية عشرة سنة، وشارك أباه أمير المؤمنين في حروبه الثلاثة: الجمل وصفين والنهروان جنباً إلى جنب مع أخيه الحسن (عليه السلام) والمخلصين الأبرار من الصحابة والتابعين، وكان قد سبق مشاركاته هذه مساهمته في فتح طبرستان، وتابعها بمعاناته من الأحداث الخطيرة أيام إمامة الحسن (عليه السلام) وبعد استشهاده، حيث دخلت الأمةُ مرحلةً جديدة من حياتها بعد تسلط الأمويين على مقاليد الحكم، عائدين بالناس القهقرى إلى الجاهلية الأولى، ومستأثرين بالنعم دون السواد، ومحرفين الأحكام والمفاهيم حسب أهوائهم، ومنتقمين من محبي الرسول وأهل بيته (صلوات الله عليهم)، وباعثين الفرقة والفتن باسم القومية والطائفية والعشائرية، وكادت الأمة أن تغيب عنها معالم الدين وتنطمس رايات التوحيد، حتى نهض أبو عبد الله الحسين (سلام الله عليه) ليقدم أعزّ المهج وأغلى الأرواح وأشرف القرابين بين يدي الله سبحانه وتعالى، كيما ينقذ الرسالة الإسلامية من تيارات الكفر والجاهلية، وينقذ الأمة من روح الهزيمة والانكسار.
واستشهد أبو عبد الله الحسين (سلام الله عليه) ليختار أن يموت مكرهاً ثائرا، لا أن يموت ذليلا خائرا، وليموت جسده في موقف يعيش شخصه بعده في النفوس والعقول والقلوب والضمائر.
وقف أبو عبد الله (عليه السلام) في كربلاء وقفةً بهت الدهرُ لها وشده البشر منها، علّم الرساليُ كيف يكون الرسالي، وعلّم الرجال كيف يقف الرجال، وعلّم الأبطال كيف تصنع البطولة.
وصار الحسين (عليه السلام) مدرسةً تتعلم فيها الأجيالُ كيف تعي مسؤوليتها تجاه الرسالة، وكيف تصبر في الخطوب ومحتدم البلاء، فقد عرّف لهم الدنيا وحذّرهم من الركون إليها، قائلاً: "أيّها الناس.. إنّ الله تعالى خلق الدنيا، فجعلها دارَ فناءٍ وزوال، متصرفة بأهلها حالاً بعد حال، فالمغرورُ من غرته والشقي من فتنته، فلا تغرنكم هذه الدنيا، فإنها تقطع رجاء من ركن إليها وتخيب طمَعَ من طمع فيها".
وبيّن لهم المصير حينما استصرخ الضمائر حتى أبد الدهر: "فوالله لا يسمع واعيتنا أحد ولا ينصرنا إلا أكبه الله في نار جهنم".
وعلّمهم كيف يشتاقون إلى الجنة، فكان أصحابُه مشغوفين برضوان الله تعالى والوفاءِ لعترته الطاهرة.
وقف سعيدُ بن عبد الله الحنفي أمام الحسين (عليه السلام) يستقبل السهام بجسمه ليتمكن من أداء الصلاة، حتى إذا امتلأ بسهام الأعداء وقع على الأرض، عندئذ فتح عينيه ونظر إلى الحسين وهو يقول: أوفيت يابن رسول الله؟ فأجابه (عليه السلام): "نعم، وإنك أمامي في الجنة".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الاحزان



عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 06/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: الحسين (عليه السلام).. رجل وقضية   الخميس نوفمبر 06, 2008 9:15 am

بسم الله الرحمن الرحيم

السلم عليكم ورحمه الله وبركاته

شكرا لك اختي خادمة العباس على هذا الموضوع المميز

بنتظار جديدك المبارك

ع ا ش ق ا ل ا ح ز ا ن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محبة الزهراء

avatar

عدد المساهمات : 529
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الحسين (عليه السلام).. رجل وقضية   الخميس نوفمبر 13, 2008 12:34 pm

يسلمووووو على الطرح خيتووو
تقبلي مروري
لك من احلام الورد طهااارتهااا flower
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 850
تاريخ التسجيل : 02/04/2008
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: الحسين (عليه السلام).. رجل وقضية   الخميس نوفمبر 13, 2008 1:43 pm

فعلا هذا الحسين (ع) الذي صنع التاريخ و كتبه بالدم و التضحية و الجهاد


لا اعرف كيف اعبر و هل يمكن ان تعبر الكمات عن الحسين (ع)

يا ابا عبد الله ماذا فعلت بالعالم حتى صار قبرك مطاف العالم باجمعه و ليس فقط الشيعة فعلا انها كعبة الوفاد

ماذا فعلت بالعالم حتى صرت على مادر الدهر يذكر اسمك و يبدأ باسمك و ينتهى باسمك
ماذا فعلت حتى تجنن الناس


فقالوا عنك ( حب الحسين اجنني )

شلون مستشفى الاسلام ابو اليمة صبح وادي الطفوف
حكمه الناس و دواها و بيها عرش الله يطوف
يا سفيه الراي اقصد كربلا و جرب و شوف
و التمسك بيها يبره و طيب يرد الهلا


اللهم ارزقنا زيارة الحسين (ع) ان شاء الله قريبا عاجلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al3lawi.yoo7.com
خادمة العباس

avatar

عدد المساهمات : 236
تاريخ التسجيل : 01/11/2008

مُساهمةموضوع: رد : الحسين (عليه السلام).. رجل وقضية   الثلاثاء نوفمبر 18, 2008 7:11 pm

يسلمووو جميعا ع المرور الطيب

ماقصرتوا رحم الله والديكم وعاشت ايدكم

لكم من خالص قلبي اجمل تحية

الله لا يحرمني من هالطلاآآت الحلوة

^_^
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحسين (عليه السلام).. رجل وقضية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الرادود الحسيني سيد محمد باقر العلوي :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: